المطبخ العربي

عقاب الأطفال ، أهداف عقاب الأطفال ،أساليب معاقبة الأطفال أسلوب جديد وذكي



عقاب الأطفال ، أهداف عقاب الأطفال ،أساليب معاقبة الأطفال
أسلوب جديد وذكي لمعاقبة الأبناء .


تربية الأبناء
يحتار الآباء والأمهات في كيفية عقاب أطفالهم على السلوكيات الخاطئة التي يرتكبونها من آن لآخر، فمنهم من يلجأ إلى تعنيف الأطفال بالضرب، أو الشتم، والصراخ عليهم، وتُعتبر هذه الطرق خاطئة وفاشلة، حيث تُسبب ضرراً نفسياً كبيراً للطفل، وتُولد الكراهية، والحقد تجاه الآباء، وهناك العديد من الطرق البعيدة عن هذه الأساليب لعقاب الطفل، وسنعرفكم في هذا المقال إلى بعض منها فتابعونــــــــــــــــــا

أهداف عقاب الطفل

لعقاب الأطفال بالطريقة التربوية الصحيحة العديد من الأهداف والفوائد التي تعود على الطفل، وأهمها:

  • بناء الثقة القوية بين الطفل والوالدين.
  • ضمان أن الطفل ينمو نمواً سليماً من الناحية العاطفية والعقلية.
  • احترام رأي الوالدين في المنزل والاستماع إليهما والالتزام بما يقولان بشكل دائم.
  • زيادة حس المسؤولية لدى الطفل.



من أساليب معاقبة الأطفال :
التجاهل

يجب أحياناً تجاهل سلوكيات الطفل السيئة، لتكون النتيجة المترتبة على السلوك الخاطئ الذي قام به الطفل عقوبةً طبيعيةً كفيلةً ليُدرك مدى خطئه؛ فمثلاً عندما يكسر قطع البسكويت خاصّته فلن يتمكّن من تناولها، وعندما يكسر لعبته قصداً فإنّه سيفقدها ولن يتمكّن من اللعب بها مجدداً، وخلال وقت قصير سيتعلّم كيف يُحافظ على المأكولات والألعاب.
العقوبة المنطقية
تُشبه العقوبة المنطقية العقوبة الطبيعية، لكنّها لا تحدث كنتيجة تلقائية للسلوك الخاطئ، إنّما يقرّرها الوالدان بعد تنبيه طفلهم بضرورة عدم فعل السلوك غير المقبول، على أن ترتبط العقوبة بالسلوك بشكل مباشر؛ فمثلًا تُخبر الأم ابنها: إذا لم تُعد ألعابك إلى مكانها بعد الانتهاء من اللعب فلن تلعب بها لمدّة أسبوع.


إلغاء بعض الامتيازات

يُمكن إيقاع العقوبة على الطفل عن طريق إلغاء بعض الامتيازات، خاصةً عندما لا ينتج عن السلوك الخاطئ عقوبةً طبيعيةً أو منطقية، فمثلاً إذا لم يُنهِ الواجبات المدرسية في الوقت المخصص لذلك، فيُمكن منعه من مشاهدة التلفاز مساءً، وليكون العقاب أكثر فاعلية يُنصح باختيار واحدة من الامتيازات التي يُحبّها الطفل فعلاً.
مهلة التوقيف
يُمكن استخدام عقوبة مهلة التوقيف لتحسين سلوك الطفل، وهي تعني وضع الأخير في مكان معيّن كأحد المقاعد مثلاً لعدّة دقائق، وتجاهله خلال فترة التوقيف، وتختلف المهلة باختلاف عمر الطفل، وعلى كلّ الأحوال يجب ألّا يزيد عدد دقائقها عن عدد سنوات عمره، فمثلاً تكون فترة التوقيف لطفل بعمر الثلاث سنوات ثلاث دقائق على الأكثر، وهكذا.
العقاب البدني
مع أن العقاب البدني للأطفال بالضرب يمكن أن يعدل السلوك إلى حد ما إلا أنّ له العديد من المساوىء، ومن أهمها أن الطفل سيصبح عدوانياً وسيظهر سلوكيات سلبية، وسيزيد خوفه من والديه، وسيقل احترامه لذاته، وسيزيد لديه الاكتئاب والقلق ومشاكل أخرى في طبعه وشخصيته، ومن الجدير بالذكر أنه ولو أن هذا العقاب الجسدي لا يترك أثراً دائماً على جسد الطفل إلا أنه يزيد العنف لديه مع الزمن كما أنه لن يتعلم من خلاله التهذيب المطلوب، وبسببه يقل احترامه لوالديه بشكل واضح.
العقاب اللفظي
العقاب اللفظي للأطفال يكون من خلال تعليمهم وتوجيههم كيف يكون السلوك السليم والصحيح، ومثلاً إذا قام الطفل بتصرف غير صحيح، فيمكن للوالدين تهديده بأن ذلك سيكون سبباً لمنعه من تناول الحلوى أو أي شيء آخر يحبه، ومن الجدير بالذكر أنه من المهم رفع الصوت قليلاً عند التحدث مع الطفل في حال بالغ في القيام بالتصرف غير الصحيح.
الحرمان من المصروف
أحد الطرق المتبعة لعقاب الأطفال هي الحرمان من المصروف لمدة معينة يتفق عليها الأهل مع الطفل، فمثلاً إذا كسر الطفل شيء ما في المنزل وهو غاضب، يمكن أن يقوم الوالدين بحرمانه من المصروف حتى يعوّض ثمن الشيء الذي كسره، فذلك سيعلمه الانضباط والأدب وسيزيد لديه تقدير المال الذي بين يديه.

وقت مستقطع للعقاب
تُعتبر هذه الطريقة من الطرق الفعالة مع الصغار، وتتمثل هذه الفكرة بإخبار الطفل كلما أخطأ، أو تصرف بطريقة غير لائقة بأنه سيُعاقب لمدة دقائق قليلة تُقدر بحسب عمره، ثم تحديد المكان الذي سيتم عقابه به، كأن يجلس على كرسي، أو في ركن مُعين، وكلما بدأ بالبكاء، والحديث، والاعتراض تتم إعادة العقاب له مرة أخرى، ويجب التحلي بالإصرار، والصلابة من أجل استجابة الطفل للعقاب، وقضائه للمدة المحددة له.
احتساب النقاط
هذه الطريقة للعقاب وللتحفيز في الوقت ذاته، فيتم إحضار لوحة خاصة للطفل من أجل احتساب نقاطه، وكلّما قام الطفل بعمل جيد، تُوضع نقطة له في هذه اللوحة، وكلما فعل أمراً سيئاً اقتطعت منه نقطة، وفي نهاية الشهر يتم جمع النقاط التي حصل عليها، واستبدالها بهدية حسب المُتفق عليه، فمثلاً تجميع عشر نقاط مُقابل حبة من الشوكولاتة، أو عشرين نقطة مُقابل لعبة.
الحرمان من الأشياء المفضلة
تُعتبر هذه الطريقة فعالة مع الأطفال الأكبر عمراً، وتقوم فكرتها على حرمان الطفل من الأشياء المحببة له، كجهاز كمبيوتر، أو بلاي ستيشن، أو لعب كرة القدم، فإن حرموا من هذه الأشياء لأكثر من يوم فإنّهم لن يُكرروا الخطأ مرة ثانية.
القيام بعمل إضافي في المنزل
لكل طفل عمل يُشارك به في المنزل، وعند ارتكابه خطأ ما فمن الأفضل إضافة بعض الأعمال إليه كنوع من العقاب، فقد تُجدي هذه الطريقة معه، فمثلاً إن قام الطفل بالرسم على الجدران كان عقابه هو إلزامه بتنظيف ما فعله.
التجاهل
هو من الطرق الفعالة مع الأطفال صغيري السن، فإن كان الطفل لا يكف عن البكاء طلباً لشيء ما، فإن تجاهل بكائه، وعدم طلب توقفه عن البكاء إلى أن يسكت سيشعره بعدم الاكتراث بتصرفه الخاطئ، وعندما يهدأ، يتم إخباره بعدم الرضا عن بكائه، وصراخه.
مناقشة الخطأ
هناك الكثير من الأطفال الذين يتم عقابهم دون معرفتهم لسبب العقوبة، ودون معرفتهم للخطأ الذي قاموا به الأمر الذي يجعل تكرار هذه الأخطاء أمر مُحتمل، فعند علم بعض الأطفال أن ما قاموا بفعله شيء سيء، وأن أبويهم يشعران بالغضب، والاستياء منهم، فإنهم سيشعرون بالذنب، ويتبعون كافة الطرق من أجل إرضاء الأبوين.




طريقة عقاب جديدة وذكية قالها الدكتور جاسم المطاوع
(اسلوب الاختيار بالعقوبة)

يوضح لنا هذه الطريقة من خلال هذا الحوار :
قالت عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب فماذا أفعل؟
قلت لها هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟
قالت لا أعرف هذا الأسلوب فماذا تقصد ؟
قلت لها قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة عمرية لها معاناتها في التأديب وكلما كبر الطفل احتجنا لأساليب مختلفة في التعامل معه
ولكن ستجدين أن (اسلوب الاختيار بالعقوبة) يصلح لجميع الأعمار ونتائجه ايجابية
_وقبل أن نعمل بهذا الأسلوب لابد أن نتأكد إذا كان الطفل جاهلا أم متعمدا عند ارتكاب الخطأ حتى يكون التأديب نافعا، فلو كان جاهلا أو ارتكب خطأ غير متعمد ففي هذه الحالة لا داعي للتأديب والعقوبة وإنما يكفي أن ننبهه على خطئه ،
أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة يمكننا أن نؤدبه بأساليب كثيرة منها الحرمان من الامتيازات أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفٍ أو ضرب كما يمكننا استخدام
(أسلوب الاختيار بالعقوبة )
وفكرة هذا الأسلوب أن نطلب منه الجلوس وحده فيفكر في ثلاث عقوبات يقترحها علينا
مثل
(الحرمان من المصروف أو عدم زيارة صديقه هذا الأسبوع أو أخذ الهاتف منه لمدة يوم)
ونحن نختار واحدة منها لينفذها على نفسه وفي حالة اختيار ثلاثة عقوبات لا تناسب الوالدين مثل)
يذهب للنوم أو يصمت لمدة ساعة أو يرتب غرفته) ففي هذه الحالة نطلب منه اقتراح
ثلاث عقوبات غيرها.

_قالت معترضة ولكن قد تكون العقوبات التي يقترحها لا تشفي غليلي قلت لها علينا أن نفرق بين التأديب والتعذيب فالهدف من التأديب هو تقويم السلوك وهذا يحتاج إلى صبر ومتابعة وحوار واستمرار في التوجيه أما أن نصرخ في وجهه أو أن نضربه ضربا شديدا فهذا (تعذيب وليس تأديبا) ، إننا عندما نعاقب أبناءنا فإننا لا نعاقبهم بمستوى الخطأ الذي ارتكبوه وإنما نزيد عليهم في العقوبة لأنها ممزوجة بالغضب وذلك بسبب كثرة الضغوط علينا فيكون أبناؤنا ضحية توترنا وعصبيتنا من الحياة ولهذا نحن نندم بعد عقابهم على تعجلنا أو عدم ضبط أعصابنا ،
_ثم قلت للسائلة وأضيف أمرا مهما وهو أنك عندما تقولين لابنك اذهب واجلس لوحدك وفكر بثلاث عقوبات لأختار أنا واحدة منها لأنفذها عليك فإن هذا الموقف هو تأديب في حد ذاته لأن فيه حوارا نفسيا بين المخطئ وهو الطفل وذاته وهذا تصرف جيد لتقويم السلوك ومواجهة الخطأ الذي ارتكبه وهو وقفة تربوية مؤثرة.
_قالت والله فكرة ذكية سأجربها قلت لها أنا جربتها شخصيا ونفعت معي وأعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم لأن الطفل عندما يختار العقوبة وينفذها فإننا في هذه الحالة نجعل المعركة بين الطفل والخطأ وليس بينه وبين الوالدين فنكون قد حافظنا علي رابطة المحبة الوالدية وكذلك نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على انسانيته فلم نحقره أو نهينه
* ومن يتأمل تأديب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للمخطئين يجد أنه مع التأديب يحترمهم ويقدرهم ولا يقبل باهانتهم وقصة المرأة الغامدية التي زنت وطبق عليها الحد فشتمها أحد الصحابة فقال له رسول الله انها تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم فنظرة الاحترام للمخطئ باقية طالما أنه سار في برنامج التأديب.
_ثم ذهبت السائلة ورجعت بعد شهر فقالت لي لقد نجح الأسلوب مع أبنائي وصارت عصبيتي معهم قليلة وهم صاروا يختارون العقوبة وينفذونها فأشكرك على هذه الفكرة
_ولكن أريد أن أسألك كيف فكرت بهذه الطريقة التأديبية الرائعة
_فقلت لها إني استفدت من الأسلوب القرآني في التأديب فالله تعالي يعطي للمذنب أو للمخطئ ثلاثة خيارات مثل كفارة من جامع زوجته في نهار رمضان أو كفارة اليمين وغيرها من الكفارات فإن الشريعة الإسلامية تعطي ثلاثة خيارات لمرتكب الخطأ وهذا أسلوب تأديبي راق وجميل
_ فقالت إذن هو اسلوب قرآني تربوي قلت لها نعم إن القرآن والسنة فيها أساليب تربوية عظيمة في تقويم السلوك البشري للصغار والكبار لأن الله هو خالق النفوس وهو أعلم بما يصلحها وأساليب التأديب كثيرة ومنها (أسلوب الاختيار بالعقوبة) الذي شرحناه لك فانصرفت وهي سعيدة في تقويم أبنائها وزيادة المحبة في بيتها.


نصيحة هامــــــــــــــة
يجب أن يتصف الوالدين بالحزم

إذا لم يكن الوالدان حازمين في تنفيذ العقوبات التي يُقرّرناها فهذا يعني أنّ أيّ أسلوب عقاب سيفشل قبل تطبيقه أصلًا؛
فإبعاد الألعاب لمدّة أسبوع يعني إبعادها لذات المدة وعدم التراجع عن ذلك، كما يجب أيضاً عدم الاستسلام للسلوك الخاطئ؛ فتلبية مطالب الطفل الذي يبدأ بالغضب والبكاء خلال التسوق مثلاً، يعني أنّه سيُكرر ذات السلوك في كلّ مرّة
ليحصل على ما يريد.
وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى



المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com


alahmad

السلام عليكم انا براهيم ابو احمد شاب سوري أبلغ من العمر 31عاَم مهتم في كل ما هوة جديد في عالم الإنترنت اقدم دروس تقنية على قناتي على اليوت يوب وفي موقعي هنا سوف اكون سعيدا جدا وشكرا لك إذا قمت بي الضغط على زر المتابعة هنا يعني تابعني على موقعي 😎

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق