المطبخ العربي

ما هو الكولسترول وما هي انواعه؟من أين يأتي الكولسترول؟كيف يسبب كولسترول ldl


ما هو الكولسترول وما هي انواعه؟
من أين يأتي الكولسترول؟كيف يسبب كولسترول LDL مرض القلب ،
أهميّة الكولسترول ،أطعمةٌ غنيّةٌ بالكولسترول ،أطعمة تنظم الكولسترول في الجسم ،
أضرار نقص الكولسترول،
ارتفاع الكولسترول وأضراره.
الكولسترول مادة شحمية ضرورية لعمل الجسم بصورة سليمة، وهو يرتبط مع البروتينات الشحمية، هذه البروتينات تقوم بنقل الكولسترول من وإلى الخلايا، وهناك ثلاثة أنواع من البروتينات الشحمية تعرفوا عليها:

ما هو الكولسترول (Cholestrol)؟

الكولسترول مادة شحمية لا تذوب في الماء ضرورية لعمل الجسم بصورة سليمة، وهو يوجد في الدماغ، الأعصاب، الكبد، الدم والعصارة الصفراوية ويستخدم الكولسترول في الجسم من أجل:
1. بناء أغشية الخلايا.
2. إنتاج الهرمونات الجنسية.
من أين يأتي الكولسترول؟
يأتي الكولسترول من طريقين رئيسيين هما:
1. الكبد:
حيث يقوم الكبد بانتاج 80% من كولسترول الدم.

الكبد هو المكان الرئيسي لانتاج الكولسترول
2. الوارد الغذائي:
حيث يأتي 20% من كولسترول الدم من مصادر غذائية أهمها اللحوم، الدجاج، السمك، البيض، الزبدة، الجبنة والحليب الكامل، في حين لا يحوي الطعام النباتي (الفواكه – الخضار – الحبوب) على الكولسترول.
يتم بعد تناول الطعام امتصاص الكولسترول من الأمعاء إلى الدوران الدموي حيث يوضع ضمن محفظة بروتينية، ويدعى الكولسترول مع محفظته البروتينية بالدقائق الكيلوسية او الكيلومكرون (Chylomicron)، ويقوم الكبد بعد الوجبة بإزالة الدقائق الكيلوسية من الدوران الدموي أما بين الوجبات فيقوم الكبد بانتاج وإفراز الكولسترول مرة ثانية إلى الدوران الدموي.


شكل يبين انتاج الكولسترول في الجسم.
ما هي أنواع الكولسترول؟
إن الكولسترول مثل الزيت لا ينحل في الدم إلا إذا ارتبط مع بروتينات خاصة ندعوها البروتينات الشحمية (Lipoproteins). وهذه البروتينات تقوم بنقل الكولسترول من وإلى الخلايا، وهناك ثلاثة أنواع من البروتينات الشحمية هي:
(1) البروتين الشحمي منخفض الكثافة جداً (Very low density lipoprotein – VLDL).
(2) البروتين الشحمي منخفض الكثافة (Low density Lipoprotein – LDL).
(3) البروتين الشحمي عالي الكثافة (High density lipoprotein – HDL).
يرتبط الكولسترول الذي يفرز من الكبد مع VLDL أو مع HDL ويتم استقلاب (تحويل) VLDL إلى LDL بسرعة في الدوران. يدعى الكولسترول الذي يرتبط مع LDL الـكولسترول LDL (أو الكولسترول الضار أو السيئ – bad cholesterol)، أما الكولسترول الذي يرتبط مع HDL فيدعى الكولسترول HDL (أو الكولسترول الجيد أو المفيد – good).


تصنيف البروتينات الشحمية.
كيف يسبب كولسترول LDL مرض القلب؟
يدعى كولسترول LDL بالكولسترول السيئ
لأن ارتفاعه يترافق مع زيادة خطر حدوث مرض القلب الإكليلي (التاجي) (Coronary artery disease)، حيث يقوم البروتين الشحمي LDL الحامل للكولسترول بترسيب الكولسترول على جدران الشريان مسبباً تشكل مادة سميكة قاسية تدعى لويحة الكولسترول، ومع الوقت تسبب هذه اللويحة تسمكاً في جدران الشريان وتضيقاً في اللمعة وتدعى هذه العملية بالتصلب العصيدي (atherosclerosis) أو تصلب الشرايين.
_يمكن تشبيه هذه العملية بترسب الكلس والأملاح الأخرى داخل مواسير المياه التي تنقل المياه المالحة حيث يؤدي ذلك مع الزمن إلى تضيق هذه المواسير وقد تنسد كلياً.
تدعى الشرايين التي تنقل الدم والأكسجين إلى العضلة القلبية بالشرايين الإكليلية، وعندما تتضيق هذه الشرايين بسبب التصلب العصيدي (تصلب الشرايين) فإنها تصبح غير قادرة على تزويد العضلة القلبية بكفايتها من الدم والأكسجين أثناء الجهد، ويؤدي نقص الأكسجين (نقص التروية) عن القلب إلى حدوث ألم صدري شديد (الذبحة الصدرية – Angina)، كذلك يمكن أن تتشكل خثرة دموية في أحد الشرايين الإكليلية وتؤدي إلى انسداد تام في الشريان وبالتالي موت العضلة القلبية أو جزء منها (احتشاء العضلة القلبية أو النوبة القلبية).
وكما ذكرنا في المقدمة فإن تصلب الشرايين الإكليلية (داء القلب الإكليلي) هو اكثر الاسباب شيوعا للوفاة في الولايات المتحدة ويسبب حوالي 500 ألف وفاة سنوياً.

التصلب العصيدي: يؤدي ارتفاع الكولسترول في الدم إلى ترسب الكولسترول الزائد في جدار الشرايين وبالتالي يسبب تضيقها وينقص الجريان الدموي.
لماذا يدعى كولسترول HDL بالكولسترول الجيد؟

يدعى كولسترول HDL بالكولسترول الجيد أو الحميد لأنه يقي من حدوث تصلب الشرايين الإكليلية حيث تقوم جزيئات HDL بالتقاط الكولسترول من الدم وجدران الشريان بعد أن تأخذ الخلايا حاجتها منه وتعود به للكبد، وهناك يمكن أن يطرح من الجسم عن طريق الصفراء أو يدخل مرة أخرى في تركيب كولسترول LDL.
_ويشكل كولسترول HDL حوالي ربع إلى ثلث الكولسترول الجائل في الدم ويبلغ مستواه الطبيعي عند الرجال 40-50 ملغ/دل، أما عند النساء فيبلغ مستواه الطبيعي حوالي 50-60 ملغ/دل. وتعتبر مستويات كولسترول HDL دون 40 ملغ/دل مستويات منخفضة وتزيد خطر حدوث الداء القلبي.

يقوم كولسترول HDL بالتقاط الكولسترول من الدم وجدران الشريان وبالتالي يعمل على الوقاية من تصلب الشرايين الإكليلية.
ما الذي يحدد كولسترول HDL في الدم؟
إن الكبد لا يقوم فقط بانتاج الكولسترول LDL وإفرازه للدم لكنه يقوم أيضاً بإزالة جزيئات كولسترول LDL من الدم. وحتى يقوم الكبد بهذه المهمة (إزالة جزيئات كولسترول LDL) فإنه يعتمد على بروتينات خاصة تدعى مستقبلات LDL موجودة في الحالة الطبيعية على سطوح الخلايا الكبدية. إن العدد المرتفع من مستقبلات LDL الفعالة على سطوح الخلايا الكبدية يترافق مع إزالة سريعة للكولسترول LDL من الدم وبالتالي انخفاض مستويات كولسترول LDL، ويترافق عوز أو نقص عدد هذه المستقبلات مع ارتفاع كولسترول LDL في الدم وبالتالي زيادة خطر المرض القلبي الإكليلي.
إن كلاً من الوراثة والنمط الغذائي لهما تأثير هام على مستويات الكولسترول الإجمالي ومستوى كولسترول LDL وكولسترول HDL. على سبيل المثال يعتبر فرط كولسترول الدم العائلي اضطراباً وراثياً شائعاً يحدث فيه عند المصابين نقص (أو غياب) في عدد مستقبلات LDL على سطح الخلايا الكبدية. ويؤدي ذلك إلى تحدد قدرة الكبد على إزالة كولسترول LDL من الدم، وبالتالي يحدث عند أفراد العائلة المصابين ارتفاع غير طبيعي في مستويات كولسترول LDL في الدم ويكونون مؤهبين لحدوث نوبات قلبية في عمر باكر.
كذلك فإن الغذاء الغني بالدهون المشبعة والكولسترول ينقص فعالية مستقبلات LDL في الكبد وبالتالي يؤدي لارتفاع مستويات كولسترول LDL في الدم.
أهميّة الكولسترول
بالرّغم من أنّ الإفراط في تناول الكولسترول يسبّب عدّة أضرارٍ صحيّةٍ، لكن لوجوده في الجسم أهميةٌ كبيرةٌ تتمثّل فيما يلي:

  • يعدّ الكولسترول أساسيّاً لبناء الأغشية الخلويّة والحفاظ عليها، كما يساعد الكولسترول الخلايا على التّأقلم مع تغيّر درجات الحرارة.
  • يدخل في إنتاج هرمونات التّوتّر مثل الكورتيزول، والهرمونات الجنسيّة مثل التستوستيرون، والبروجستيرون.
  • يستخدم الكبد الكولسترول لصناعة العصارة الصّفراوية التي تساعد على هضم الدّهون.
  • تستخدم الخلايا العصبية الكولسترول للعزل.
  • يحتاج الجسم الكولسترول لصناعة فيتامين د بوجود أشعّة الشّمس، حيث يتم تحويل
  • الكولسترول إلى فيتامين د.

أطعمةٌ غنيّةٌ بالكولسترول
تضم المصادر الغذائيّة الغنيّة بالكولسترول ما يلي:

  • البيض: حيث يعتبر البيض من أكثر الأطعمة تركيزاً بالعناصر الغذائيّة كالبروتين، وفيتامينات ب، والسيلينيوم، وفيتامين أ، بالإضافة إلى أنه يحتوي على كميّة عاليةٍ من الكولسترول، حيث توفّر بيضةٌ واحدةٌ كبيرة الحجم 211 ملليغراماً من الكولسترول، أي ما يعادل 70% من الاحتياج اليوميّ.
  • الجبنة: إذّ يوفر 28 غراماً من الجبنة 27 ملليغراماً من الكولسترول، أي ما يعادل 9% من الاحتياج اليوميّ، وأظهرت بعض الدّراسات أنّ تناول الجبنة عالية الدّسم لا يؤثّر بشكلٍ سلبيٍّ على معدّلات الكولسترول في الجسم، ومن جهةٍ أخرى تختلف أنواع الجبنة في المحتوى الغذائيّ، ولكن بشكلٍ عامٍ فإنّها تحتوي على الكالسيوم، والبروتين، وفيتامينات ب، وفيتامينات أ.
  • المحاريّات: تعتبر الأطعمة البحريّة كالمحار والرّوبيان مصدراً جيّداً للبروتين، وفيتامينات ب، والحديد، والسّيلينيوم، كما أنّها تعدّ غنيةً بالكولسترول، حيث يحتوي 85 غراماً من الرّوبيان على 166 ملليغراماً من الكولسترول، أي ما يعادل 50% من الاحتياج اليوميّ.
  • لحوم الأعضاء الدّاخلية للجسم: إذّ أنّ لحوم الأعضاء الدّاخليّة مثل القلب، والكبد، والكلى، تعتبر غنيّة بالكولسترول، حيث توفر 56 غراماً من قلب الدجاج 105 ملليغراماً من الكولسترول، أي ما يعادل 36% من الاحتياج اليوميّ منه.
  • السّردين: حيث يحتوي 92 غراماً من السّردين على 131 ملليغراماً من الكولسترول، أي ما يعادل 44% من الاحتياج اليوميّ، كما أنّه مصدرٌ غنيٌّ بفيتامين د، وفيتامين ب12 والكالسيوم، والحديد، والسّيلينيوم.
  • الزّبادي كامل الدّسم: إذّ يعتبر الزّبادي كامل الدّسم مصدراً غنيّاً بالكولسترول، بالإضافة إلى أنه غنيٌّ بالعناصر الغذائيّة مثل البروتين، والكالسيوم، والفسفور، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والزّنك، كما يحتوي كوبٌ من الزّبادي الكامل الدّسم على 31.9 ملليغراماً من الكولسترول، أي ما يعادل 11% من الاحتياج اليوميّ.

نقص الكولسترول
نسمع كثيراً عن ارتفاع الكولسترول في الدم، وأنه أحد أهم أسباب أمراض القلب والجلطات، ولكن قليلاً ما نسمع عن نقص الكولسترول في الدم رغم أنه من المشاكل الصحية الموجودة بالفعل،
ولنقص الكولسترول عدد من الأسباب،
وفي مقدمتها الإصابة بمرض تليُّف الكبد،
_ إضافة إلى تسمُّم الغدة الدرقية،
_ وسوء التغذية.







أضرار نقص الكولسترول
  • التأثير المباشر في الدماغ، مما يُؤدي إلى التأثير في الأعصاب، وخاصة تلك المسؤولة عن الذاكرة، وبالتالي الإصابة بضعف الذاكرة الخفيف أو الشديد بحسب نسبة انخفاض الكولسترول.
  • الاكتئاب الذي قد يُؤدي إلى الانتحار في الحالات الشديدة.
  • السرطان.
  • شلل الرعاش.
  • تغيرات في السلوك، وأهمها السلوك العدواني والعنف.

تشخيص نقص الكولسترول

للتأكد من نسبة الكولسترول في الدم يُجرى تحليل شامل للدهون؛ لمعرفة نسبة الكولسترول النافع والضار في الدم، ولا يجب الاعتماد على تحليل الدم الذي يقيس نسبة الكولسترول الكلي فقط، فإذا كانت نسبة الكولسترول النافع أقل من 24% فإنه يُمكن القول بأن الشخص مصاب بنقص الكولسترول في الدم.
الوقاية من نقص الكولسترول

للوقاية من نقص الكولسترول يجب الاهتمام بنوعية الغذاء، والنظام الغذائي المعتمد يومياً، وعدم الاتجاه إلى حميات غذائية دون استشارة أخصائي التغذية؛ لأن سوء التغذية من المسببات الرئيسية لنقص الكولسترول، ولأن الدماغ هو المُتضرر الأول من نقص الكولسترول، فإنه يجب التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتينات؛ للحفاظ على عمله، وأهم هذه الأطعمة:

  • اللحوم الحمراء، ويُفضل أن تكون خالية من الدهون.
  • البقوليات.
  • الفاصولياء الجافة.
  • العدس.
  • الألبان ومشتقاتها؛ كالحليب والأجبان.
  • الأسماك بكافة أنواعها.
  • الفواكه والخضار.

وصفات لخفض نسبة الكولسترول في الجسم

  • حبوب الكزبرة: وضع أربع ملاعق صغيرة من حبوب الكزبرة المطحونة في كوب ماء ساخن وخلطهم، ثم تغطية الخليط وتركه حتى يبرد، ثم تصفيته، وبعدها شربه مرتين يومياً على الأقل، وللحصول على فائدة أكبر يُفضل إضافة القليل من الحليب، والحبهان إليه.
  • عصير البصل: خلط ملعقتين صغيرتين من كل من: عصير البصل، والعسل في كوب، ثم شرب الخليط مرة في اليوم.
  • خل التفاح: وضع ملعقتين صغيرتين من خل التفاح بداخل كوب ماء والخلط، ثم شرب الخليط مرة في اليوم.
  • عنب الثعلب الهندي: خلط ملعقتين صغيرتين من عنب الثعلب الهندي المطحون في كوب ماء فاتر، ثم شرب الخليط مرة على الريق.

ارتفاع الكولسترول وأضراره

حصول الجسم على كمياتٍ أكبر من تلك التي يحتاجها من الكولسترول يسبّب تجمّع كتلٍ تسمّى باللويحات (بالإنجليزية: plaques) في الشّرايين، وقد يسبب تراكم هذه اللّوحات إغلاق هذه الشّرايين، ممّا يقلّل من تدفّق الدّم، ومن الأضرار التي يسببها هذا الإغلاق ما يلي:

  • النّوبات القلبيّة: عند حدوث إغلاقٍ في الشّريان التّاجيّ تقل كميّة الدّم والأكسجين التي تصل إلى القلب، ممّا يضعف عضلة القلب، وقد يسبّب تكسّر هذه اللّوحات تخثّراً دمويّاً فوقها ممّا يمنع تدفّق الدّم في الشّريان، وإذا حدث هذا التّخثّر في أحد الشّرايين التي تغذّي القلب قد يتسبّب بحدوث نوبةٍ قلبيّةٍ.
  • السّكتة الدّماغيّة: إذّ أنّ تراكم اللّوحات يمكن أنّ يمنع وصول الدّم والأكسجين إلى الدّماغ، حيث أنّ إغلاق الشّريان بشكلٍ كاملٍ يسبّب السّكتة الدّماغية.

الوقاية من ارتفاع الكولسترول

توجد العديد من النصائح والإرشادات التي يوصي بها الأطباء في حال كان الفرد مصابًا بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم أو إذا امتلك العديد من عوامل الخطر التي تؤدي لذلك، بما فيها اتّباع نمط حياة صحي؛ يتضمّن تناول الغذاء الصحيّ، والحرص على ممارسة النشاط البدني، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين، والتخفيف من الإجهاد، والوصول إلى وزن صحيّ، وفيما يأتي بيان هذه الإرشادات بشيء من التفصيل:


اتباع نظام غذائي صحي

ينتج جسم الإنسان كميات الكولسترول التي يحتاجها كاملةً؛ وبذلك فهو لا يحتاج للحصول على أية كميات منه من الطعام، وحقيقةً قد يساهم تناول الأطعمة الغنية بالكولسترول مثل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة (بالإنجليزية: Saturated Fat) أو الغنية بالدهون التقابلية (بالإنجليزية: Trans Fat) في ارتفاع نسبة الكوليسترول والحالات الطبية ذات الصلة، مثل أمراض القلب،
وفيما يأتي عدد من النصائح الغذائية للمحافظة على نسبة الكولسترول الطبيعية بالدم:

  • _الحد من تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة سواء كانت من مصادر حيوانية مثل؛ الجبنة، والحلويات التي تحتوي على منتجات الألبان، أو من مصادر نباتية مثل؛ زيت النخيل؛ إذ قد تحتوي هذه الأطعمة على مستوى مرتفع من الكوليسترول.
  • _الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل دقيق الشوفان وحبوب الفاصولياء، بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة مثل؛ الأفوكادو، والزيوت النباتية كزيت الزيتون، والمكسرات، وذلك لما لهذه الأطعمة من دور في إدارة مستويات كلّ من البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-Density Lipoprotein) واختصارًا LDL أو ما يعرف بالكولسترول الضارّ إضافة إلى الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides) ومنع ارتفاعها، كما ترفع من نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High-Density Lipoprotein) واختصارًا HDL أو الكولسترول الجيد.
  • _تناول قطع اللحوم الخالية من الدهون والدجاج منزوع الجلد، والتقليل من اللحوم المصنعة مثل النقانق والسلامي، واختيار الحليب ومشتقات الألبان قليلة الدسم أو الخالية كلياً من الدسم.
  • _التقليل من الأطعمة الجاهزة مثل المعجنات، والبيتزا، والرقائق، والأطعمة المقلية بأنواعها مثل البرغر، والحد من تناول الوجبات الخفيفة المالحة، أو الدهنية، أو السكرية، مثل البطاطا، والكعك، والبسكويت، والشوكلاته، أو تناولها مرة واحدة على الأكثر أسبوعياً.
  • _تناول الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية الجيدة مثل أوميجا 3 (بالإنجليزية: Omega-3)، والتي يكثر وجودها في الأسماك، والتونة، والجوز، وبذور الكتان المطحونة.
  • _الإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة المتنوعة والملونة، فهي أساس الطعام الصحي والخالي من الدهون مثل التوت، والبرتقال، والتفاح، والبطاطا، والبروكلي، والسبانخ، والفلفل.
    • الأسماك: الأسماك هي أحد اللحوم الهامة التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من أوميغا3 الدهنية، والتي لها دور فعال في علاج العديد من الأمراض كالجلطة القلبية، وارتفاع نسبة الضغط، بالإضافة إلى الكولسترول الضار.
    • التفاح: إنّ تناول ثلاث حبات من التفاح في اليوم، يخفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم، والسبب احتواؤه على نسبةٍ مرتفعةٍ من الألياف، والبكتين، بالإضافة إلى الموادّ المضادّة للأكسدة.
    • فول الصويا: يحتوي فول الصويا على كميةٍ كافيةٍ من الموادّ المضادّة للأكسدة، والتي لها دور فعّال في خفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم بحوالي 5%، لذلك يُنصح الأطباء بتناول خمسة وعشرين غراماً منه يومياً.
    • الشاي الأخضر: الشاي الأخضر هو أحد المشروبات التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من مركبات الفلافونيد، والمواد المضادة للأكسدة، إذ تساهم هذه المواد في الوقاية من ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم، وبالتالي تقي من تصلّب الشرايين.
    • الحمضيات: الحمضيات هي أحد الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من مادة البكتين، والتي لها دور فعال في خفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم.

فقدان الوزن الزائد

يرتبط الوزن الزائد بارتفاع خطر وجود نسبة مرتفعة من الكولسترول الضارّ ونسبة منخفضة من الكولسترول الجيد، لذلك يمكن تحسين صحة الفرد في حال كان يعاني من الوزن الزائد أو السمنة من خلال السعي للوصول إلى وزن صحي، وقد وُجد أنّ خسارة الوزن بنسبة ثلاثة إلى خمسة بالمئة من الوزن الكلي للجسم يُخفّض نسبة الكولسترول السيء ويرفع نسبة الكولسترول الجيد، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُوصى بفقدان ما نسبته 5-10% من الوزن في غضون 6 أشهر.


ممارسة النشاط البدني:
إنّ ممارسة النشاط البدني باعتدال قد يساهم في رفع مستوى الكولسترول الجيد في الدم، وحقيقةً يُوصى بممارسة التمارين الرياضية لمدة ثلاثين دقيقة خمس مرات بالأسبوع أو ممارسة التمارين الهوائية الشديدة لمدة عشرين دقيقة ثلاث مرات بالأسبوع، وإنّ ممارسة النشاط البدني لفترات قصيرة عدة مرات في اليوم قد تساهم في فقدان الوزن، ويمكن أن يتضمن النشاط البدني المشي لفترة معينة كل يوم، وقيادة الدراجو، وممارسة الرياضة المفضلة.





الابتعاد عن التدخين :يعتبر التدخين أحد عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، حيث يخفّض التدخين من مستوى الكولسترول الجيّد، وحقيقةً إنّ للإقلاع عن التدخين فوائد جمّة سواء كانت لحظية أو طويلة الأمد؛ إذ تبدأ مستويات الكولسترول الجيّد بالارتفاع في غضون ساعات قليلة من الإقلاع عنه، كما أنّ ذلك يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية؛ لما للكولسترول الجيد من دور في الحماية من الإصابة بأمراض القلب؛ خاصة لدى النساء؛ اللاتي عادة ما يكون لديهنّ مستويات أعلى من الكولسترول من تلك التي لدى الرجال؛ ويجب التنويه أن الدراسات لم تثبت تأثير التدخين على رفع الكولسترول السيء (LDL) بعد بشكل قاطع.

التخفيف من الإجهاد:إنّ الإجهاد من أهم الأمور التي تؤثر سلبًا على جسم الإنسان من نواحٍ عدة؛ منها أنّه قد يرفع من مستويات الكوليسترول، وقد يحدث ذلك بطريقة بيولوجية مباشرة أو طريقة غير مباشرة من خلال تبني عادات غير صحية كوسيلة للتعامل، وفي الواقع يعدّ التحكّم بالإجهاد أمرًا فرديًا؛ حيث يتفاعل الناس بطرق متنوعة مع الضغوطات المختلفة، كما أنّ لتجاربهم السابقة أيضًا تأثير على كيفية استجابتهم، ويمكن اتباع العديد من النصائح والإرشادات للتحكّم بالإجهاد، والتي يمكن بيانها فيما يأتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي صحي غني بالفاكهة والخضروات والأطعمة الكاملة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري.
  • ممارسة الأنشطة التي تركّز على التأمل والاسترخاء.
  • المحافظة على نظام حياة صحي يزن ما بين العمل والأمور الحياتية الأخرى.
  • طلب المساعدة من الآخرين في القيام ببعض الأمور كالأعمال المنزلية.
  • قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء والعائلة، إضافة إلى تخصيص وقت لممارسة الأمور المحببة لدى الشخص.
  • تطوير عادات نوم جيدة، مثل عدم أخذ الأجهزة الإلكترونية إلى غرفة النوم.
  • الانخراط في حديث إيجابي مع النفس.

الفحص الدوري لمستوى دهنيات الدم

يعتبر فحص مستوى البروتين الدهني (بالإنجليزية: Lipoprotein Profile) من الفحوصات الدورية المهمة التي ينصح بإجراءها للحصول على انطباع عام عن صحة الجسم وقياس مستوى الكولسترول فيه، حيث يتم إجراء هذا الفحص من خلال أخذ عينة دم ليتم تحليلها وقياس مستوى الكولسترول بأنواعه المختلفة بالإضافة إلى مستوى الدهون الثلاثية، ومن الجدير بالذكر أنّ التوصيات بشأن العمر الذي ينصح البدء فيه باجراء هذا الفحص والفترة الزمنية التي يجب عندها تكرار الفحص تختلف من مكان لآخر، ولكن عادةً ما ينصح بإجراء الفحص كلّ خمس سنوات تقريبًا، وتقل هذه الفترة للأفراد الذين يمتلكون مستويات دهون قريبة من تلك التي تتطلب علاجًا، في حين تزداد الفترة للأفراد الذين تكون مستويات الدهون لديهم طبيعية عند إجراء الفحص بشكل متكرر وفي نفس الوقت لا يملكون خطرًا متزايدًا لارتفاع هذه المستويات، ومن أكثر التوصيات شيوعًا للفحص الدوري لدهنيات الدم ما يأتي:

  • إجراء أول فحص لدهنيات الدم في فترة الطفولة، ومن ثمّ تكرار الفحص مرة أخرى في سن الثامنة عشر.
  • البدء بإجراء الفحص الدوري لدهنيات الدم كل خمس سنوات من عمر 35 سنة للذكور و45 سنة للإناث في حال كان الشخص غير معرض للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • البدء بإجراء الفحص الدوري لدهنيات الدم في عمر ما بين 25 -30 عامًا للذكور وما بين 30-35 عامًا للإناث في حال كان الشخص معرّضًا لأحد عوامل الخطر الأخرى للإصابة بأمراض القلب والشرايين؛ مثل الإصابة بالسمنة (بالإنجليزية: Obesity)، والإصابة بمرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes Mellitus)، والإصابة بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High Blood Pressure)، وفي حالة التدخين، بالإضافة إلى وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ويجدر التنويه إلى أنّه لم يتم تحديد عمر معين للتوقف عن إجراء فحص دهنيات الدم، وقد يكون الفحص مناسبًا لكبار السن الذين لم يتم فحصهم مطلقًا، ولكن في حال كانت النتائج طبيعية عند إجراء الفحص لهم فلا يشترط تكراره؛ ويعود ذلك إلى انخفاض إمكانية ارتفاع مستوى الدهون للأشخاص الذين تزداد أعمارهم عن 65 سنة.
حفظكم الله من كل مكروه





المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com


alahmad

السلام عليكم انا براهيم ابو احمد شاب سوري أبلغ من العمر 31عاَم مهتم في كل ما هوة جديد في عالم الإنترنت اقدم دروس تقنية على قناتي على اليوت يوب وفي موقعي هنا سوف اكون سعيدا جدا وشكرا لك إذا قمت بي الضغط على زر المتابعة هنا يعني تابعني على موقعي 😎

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق